۲ - النوبة الثانیة
قوله تعالى: إِذْ تَسْتَغِیثُونَ رَبَّکُمْ اى تستجیرون به من عدوّکم و تسئلونه النصرة علیهم، الاستغاثة طلب الغوثة و هى سد الخلة فى شدة الحاجة، و قیل: الاستغاثة طلب الغوث و هو التخلیص من المکروه، و قیل تستغیثون تستجیرون من الغوث، وا غوثاه.
و المستغیث المسلوب القدرة، و المستجیر طالب الخلاص. این استغاثت آنست که «عمر خطاب» گفت: لما کان یوم بدر و نظر رسول اللَّه الى کثرة المشرکین و قلة المؤمنین، دخل العریش هو و ابو بکر فاستقبل القبلة، و جعل یدعو و یقول: اللهم انجز لى ما وعدتنى، اللهم ان تهلک هذه العصابة لا تعبد فى الارض. فلم یزل کذلک حتى سقط رداءه. فاخذ ابو بکر رداءه و القاه على منکبیه ثم التزمه من ورائه، و قال: یا نبى اللَّه کذلک مناشدتک ربّک فان اللَّه سینجز لک وعدک. مصطفى ص چون قوم خود اندک دید و کافران را جمعى دید فراوان دعا کرد و نصرت خواست تا اللَّه تعالى وى را نصرت داد و دعاى وى اجابت کرد. چنان که گفت: فَاسْتَجابَ لَکُمْ اى اجاب لکم. اجابت و استجابت یکى است. و قیل: الاستجابة ما تقدمها امتناع، و الاجابة ما لم یتقدمها امتناع.