۳ - النوبة الثانیة

قوله تعالى: وَ اتْلُ عَلَیْهِمْ یعنى اتل یا محمد على اهل مکه، خبر ابراهیم إِذْ قالَ لِأَبِیهِ وَ قَوْمِهِ ما تَعْبُدُونَ و اىّ شى‏ء تعبدون؟

قالُوا نَعْبُدُ هذه الاصنام التی ترانا مقیمین على عبادتها و هى اثنان و سبعون صنما من ذهب و فضة و حدید و نحاس و خشب و انّما قال: فَنَظَلُّ لانهم کانوا یعبدونها بالنهار دون اللیل.

قالَ لهم ابراهیم: هَلْ یَسْمَعُونَکُمْ اى هل یسمعون دعائکم و هل یجیبکم اذ تدعونها.

أَوْ هل یَنْفَعُونَکُمْ فى شی‏ء اذ عبدتموها او یضرّونکم بشى‏ء اذ لم تعبدونها.

قالُوا بَلْ وَجَدْنا آباءَنا کَذلِکَ یَفْعَلُونَ یعبدون الاصنام فاتبعناهم، انّما کنى عنهم بکنایة العقلاء لانّه کان فى جملة المعبودین من یعقل کالملائکة و شیاطین الانس و الجنّ.