۲ - النوبة الثانیة

قوله: وَ لِسُلَیْمانَ الرِّیحَ اى و سخّرنا لسلیمان الریح، و بقراءت ابو بکر از عاصم «الریح» برفع خواند و الوجه انّ «الریح» مبتداء و «لسلیمان» خبره و قد حذف المضاف من المبتدا و التقدیر: و لسلیمان تسخیر الریح، فلمّا حذف «التسخیر» الذى هو المضاف اقیمت «الریح» الّتى هى المضاف الیها مقامه فصارت مرفوعة بالابتداء و المعنى: و تسخیر الریح لسلیمان. باقى قرّاء و حفص از عاصم «الریح» خوانند بنصب على تقدیر فعل محذوف، و المعنى: و سخرنا لسلیمان الریح.

غُدُوُّها شَهْرٌ غدوّها الى انتصاف النهار مسیرة شهر اى سیرها من لدن طلوع الشمس الى زوالها مسیر دوابّ الناس فى شهر وَ رَواحُها من انتصاف النهار الى اللیل مسیرة شهر فى یوم واحد، مسیرة شهرین. قال وهب: ذکر لى انّ منزلا بناحیة دجلة مکتوب فیه کتبه بعض اصحاب سلیمان: نحن نزلناه و ما بنیناه و مبنیّا وجدناه غدونا من اصطخر فقلناه و نحن رائحون منه ان شاء اللَّه فبائتون بالشام. و قال الحسن: کان یغدوا من دمشق فیقیل باصطخر و بینهما مسیرة شهر ثمّ یروح من اصطخر فیبیت بکابل و بینهما مسیرة شهر للرّاکب المسرع.