۳ - النوبة الثانیة
قوله: وَ مِنْ آیاتِهِ یعنى و من آیات قدرته و دلالات وحدانیّته، اللَّیْلُ وَ النَّهارُ وَ الشَّمْسُ وَ الْقَمَرُ لا تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ وَ لا لِلْقَمَرِ و ان کثرت منافعهما. و قیل: خصّا بالذکر لعبادة المجوس ایّاهما و الصابئین. عن عکرمة قال: انّ الشمس اذا غربت دخلت بحر تحت العرش فتسبّح اللَّه حتى اذا هى اصبحت استعفت ربّها من الخروج فقال لها الرب جلّ جلاله: و لم ذلک؟ و الرّب اعلم، قالت: انّى اذا خرجت عبدت من دونک، فقال لها الرب: اخرجى فلیس علیک من ذلک شىء حسبهم جهنم ابعثها الیهم مع ثلاثة عشر الف ملک یقودونها حتى یدخلوهم فیها.
قوله: وَ اسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِی خَلَقَهُنَّ اى خلق هؤلاء الآیات، إِنْ کُنْتُمْ إِیَّاهُ تَعْبُدُونَ فاعبدوه وحده فانّ من عبد مع اللَّه غیره لا یکون عابدا له.