۲ - النوبة الثانیة
وَ لَقَدِ اخْتَرْناهُمْ یعنى مؤمنى بنى اسرائیل، عَلى عِلْمٍ منا باستحقاقهم ذلک و قیامهم بالشکر علیه، عَلَى الْعالَمِینَ اى عالمى زمانهم فجعلنا فیهم الکتاب و النبوة و الملک و قیل: اخترناهم على جمیع العالمین بما جعلنا فیهم من کثرة الانبیاء و هذه خاصة لهم لیست لغیرهم.
وَ آتَیْناهُمْ مِنَ الْآیاتِ یعنى من الحسنات و السیئات المذکورة فى سورة الاعراف: وَ بَلَوْناهُمْ بِالْحَسَناتِ وَ السَّیِّئاتِ. فالحسنات: المنّ و السلوى و الماء المنبجس من الحجر بعد الخلاص من فرعون. و السیئات: ما کانوا یلقون، من ذبح اولادهم و استحیاء نسائهم و تعذبتهم.
قال ابن زید: ابتلاهم بالرخاء و الشدة کقوله: وَ نَبْلُوکُمْ بِالشَّرِّ وَ الْخَیْرِ فِتْنَةً إِنَّ هؤُلاءِ یعنى اهل مکة، لَیَقُولُونَ.